وقيل: نزلت في رجلين اختصما، فقال أحدهما: نترافع إلى النبي صلي الله عليه وسلم، وقال الآخر: إلى كعب بن الأشرف، ثم ترافعا إلى عمر فذكر له أحدهما القصة. فقال للذي لم يرض برسول الله صلي الله عليه وسلم: أكذلك؟ قال: نعم، فضربه بالسيف فقتله.
فيه مسائل:
الأولى: تفسير آية النساء وما فيها من الإعانة على فهم الطاغوت.
الثانية: تفسير آية البقرة: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ} 1.
الثالثة: تفسير آية الأعراف {وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا} 2.
الرابعة: تفسير: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} 3.
الخامسة: ما قاله الشعبي في نزول الآية الأولى.
السادسة: تفسير الإيمان الصادق والكاذب.
السابعة: قصة عمر مع المنافق.
الثامنة: كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم.
له والإظهار لعداوته فانتقض به عهده، وحل به قتله وقصة قتله مذكورة في كتب الأحاديث4 والسير وغيرها.
1 سورة البقرة آية: 11.
2 سورة الأعراف آية: 56.
3 سورة المائدة آية: 50.
4 البخاري رقم (2510) و (3031 و 3032) و (4037) في المغازي باب قتل كعب بن الأشرف ومسلم رقم (1801) ، في الجهاد: باب قتل كعب بن الأشرت طاغوت اليهود , وأبو داود رقم (2768) من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -.