فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 311

يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار"1."

فيه مسائل:

الأولى: الخوف من الشرك.

الثانية: أن الرياء من الشرك.

الثالثة: أنه من الشرك الأصغر.

الرابعة: أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين.

الخامسة: قرب الجنة والنار.

السادسة: الجمع بين قربهما في حديث واحد.

السابعة: أنه من لقيه لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس.

الثامنة: المسألة العظيمة: سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام.

التاسعة: اعتباره بحال الأكثر، لقوله: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ} 2.

العاشرة: فيه تفسير"لا إله إلا الله"، كما ذكره البخاري.

الحادية عشرة: فضيلة من سلم من الشرك.

1 مسلم رقم (93) في الإيمان: باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة , ومن مات مشركا دخل النار , وأحمد في"المسند"3/ 345.

2 سورة إبراهيم آية: 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت