الصحفي: هذا مقتل أبو صخر الليبي؟
الشيخ أبو مصعب السوري: هذا مقتل صخر الليبي، فلما الأخوة في الجماعة الإسلامية المقاتلة ... أنا قلت لك أصدرت بياني قبل 6 أشهر على الحدس والتحليل والإستقراء، قلت لهم عمر بن الخطاب قال لهُ الصحابة لا نَسمَع ولا نُطيع حتى نعلم قصة الثوب والثوب كان سعرهُ 4 دراهم، ألا يجوز لكم أن تقولوا يا أبو عبد الرحمن أمين لا نَسمَع ولا نُطيع حتى نعرف قصة دماء أربعين داعية قتلتوهم ظلمًا وعدوانًا.
أربعين داعية ما تسوى دمائهم 4 دراهم؟ ولكن كانت المسيرة يقودها أبو قتادة وأبو الوليد الفلسطيني ومن معه، حتى الآخرين كلهم أنكروا ولكن ما أحد أصدر موقف - ربما - لأنهم لم يكونوا ملزمين بالموقف مثلي لأني أنا اسمي موضوع في ( .. ) ولكن الجماعة الإسلامية المقاتلة تابعوا التحقيق ميدانيًا وعلى مدى 6 شهور، طبعًا أنا اعتزلت في بيتي وأصبح مؤيدوا الجهاد في الجزائر لا يُسَلّموا عليّ، وأصبحت أُتَّهَمُ بالبدعة مرةً، وبالردّة نتيجة الدفاع عن قتل محمد السعيد.
فبعد هذه المشكلة صدر كتاب «هداية رب العالمين» بعد 7 أسابيع في العدد 137 والكتاب مليء بفقه الإنحراف وبتكفير الجماعات وهذه المصائب ولكن خرج علينا أبو قتادة بعد عدة أعداد في مقال «بين منهجين 85» يقول عن كتاب"هداية رب العالمين"الذي فيه من الموبقات وفكر الخوارج أوضح من الشمس، طبعًا هم وزعوا الكتاب في هذا العدد 137 وأنا ذهبت للمسجد، كما قلت لك لا يُسَلّمون عليّ واشتريته ودفعت ثمنه لأخ كان يتبارك إذا سلمت عليه فأخذ مني وسلمني العدد مثل أي غريب عن القضية الجزائرية. فأخذت منهُ العدد مع «هداية رب العالمين» وذهبت إلى البيت وقرأته وقرأته في ثلاث أرباع ساعة والله وقف شعر رأسي من المصائب اللي فيه، مصائب شرعية وعلمية وحركية، «بلاوي» ... ثم قرأته مرةً أخرى وبيدي القلم الأحمر أضع الخطوط تحت المصائب حتى وصلت إلى رقم 53 (والآن لما يأتي الأرشيف إن شاء الله في مكتبتي أوريك إياها) 53 ملاحظة سجلت عليها وقلت أذهب لهم بالرغم أني لم أكن أُكَلِمُهُم ولا يُكَلِموني ولكن أذهب وأقول لهم هذه مصيبة، ودعونا الناس إلى اجتماع للتباحث في المصيبة الجديدة بعد مقتل محمد السعيد خروج المنهج.
ولكن سبقنا قبل هذا الإجتماع خروج هذا العدد «بين منهجين 85» يقول فيه أبو قتادة:"إنّ رماح الخير والهُدى تزداد انتصابًا يومًا بعد يوم، ويشتدُّ عودها ..."... إلى آخره في الإمتداح ثم يقول:"وها هي الجماعة الإسلاميّة المسلّحة تنشر للناس منهجها، وهو نَفَسٌ على غرار أنفاس أخواتها من جماعات الهدى، فقد اطّلع طلبة العلم وشباب الجهاد على كتاب «العمدة في إعداد العدّة» ثمّ كتاب «الهادي إلى سبيل الرّشاد في معالم الجهاد والاعتقاد» لجماعة الجهاد في مصر"فهو شَبَّهَ هذا الكتاب للجزائريين بكتاب العُمدة وكتاب جماعة الجهاد ثم يُكمِل:"اطّلعوا على «معالم الطّائفة المنصورة في عقر دار المؤمنين» بلاد الشّام"وهو كاتب هذا المقال ثم يُكمِل:"ثمّ كان كتاب «الخطوط العريضة لسرايا المجاهدين» للشّيخ أبي المنذر السّاعديّ والذي أصدرته الجماعة الإسلاميّة المقاتلة"فَقَرَنَ هذا الكتاب الفاسد بأفضل الكتب التي صدرت ومناهج الجماعة وهنا لوثهم جميعًا ثم قال:"وها هي الجماعة الإسلاميّة المسلّحة تلحق بالرّكب في إخراج هذه المعالم والتي فيها الأجوبة لكثير من الأسئلةِ ..."... إلخ. ثم انتبه للتقرير في هذا الكتاب الخبيث هذا قلت لهم والله إذا ترفعوا الآيات والأحاديث وأقوال العلماء التي نهبوها من الكتب ووضعوها وترفعوها من الكتاب ولا يبقى إلا زبالة أفكارهم فما يبقى في الكتاب إلا ما يُبصَق عليه.
قالوا فيه:"البعثية والنُصيريّة والصوفية والقطبية والإخوان"، جمعوا المسلمين بالكافرين بالمبتدعة ... فالمهم هو يقول عن هذا الكتاب:"والكتيِّب كبقيّة الكتب التي ذكرت، فيها النَّفَس السلفيّ والمزاج السلفيّ علاوةً على المنهج السّلفيّ، فكاتبه يضع النّقاط على الحروف في فهمه لحقيقة المعركة على أرض الجزائر"سلفي في سلفي في سلفي في سلفي.
يعني هذا الكتاب كتب تقرير ما يستاهله ( ... ) ، فلما اجتمعنا في ذلك اليوم قلت له رأيي في الكتاب فثار علينا فأصبح شجار وفي آخر الجلسة لما رأى الرأي العام كله من الإخوة الليبيين والمصريين وكل الناس رأيهم نفس رأيي وإن كان عرضوه بلطف يتناسب مع طغيان الرجل، فقال لهم هل تريدوا أن أقول لكم رأيي حقيقةً؟ قلنا لهُ نعم، في نفس الجلسة «عجائب مرّت بنا» ؛ قال:"هذا الكتاب لا يوجد فيه حديث صحيح وليس فيه كلام طالب علم وكلامهم يدل على الجهل وسأكتب لكم حقيقة رأيي في هذا الكلام الأسبوع القادم."وبعد أسبوع جائنا بتسع صفحات يمسح في الكتاب الأرض، وقال:"هذه الرسالة سأُرسِلُها لهم على هذا الانحراف الذي عملوه"، قلنا له: إذًا كيف قرّضت هذا الكلام؟ أنت تشهد على منهج لا تشهد على جماعة أو أشخاص! قال:"نحن مطلوب منا أن نقف مع الإخوة في الجزائر."