أقول لك؛ هو منهج عند الإسلاميين غير الجهاديين أن يعزفوا نفس المعزوفة التي يعزفها الإعلام العالمي، فَتَتَعَجَّب وتقفُ حائرًا؛ ما هو هذا التوافق بين إعلام الإسلاميين المناوئ للجهاد وإعلام وكالة الأنباء الفرنسية؟ ليش في هذا التناغم؟ لماذا المجرمين الكَفَرَة يشوهون صورتنا أمام الرأي العام وهؤلاء الإسلاميين يشوهون صورتنا بنفس التُهَم أمام الوسط الإسلامي الداخلي. ففي نهاية هذه المعزوفة ضاع في هذه الموجة العاتية من الصحف ووكالات الأنباء ومجلة السُنّة وكلام أبو قتادة وإجرام الـ ...
الصحفي: ( .. ) أبو قتادة يُلزِمه هذا الكلام ...
الشيخ أبو مصعب السوري: طبعًا، هذا الكلام يستلزم، ولكن كان عليهم الأمانة، كان عليهم أن يقولوا فلان كذا وكذا وَرَّدَهُ كذا، جماعة الجهاد تقول غير ذلك وَرَدُّها كذا، أبو مصعب بَرَأَ وأَنكَر هذا ...
الصحفي: لماذا هو لم يتكلم عن الجماعة الإسلامية المصرية بمثل هذا الكلام؟ ألا ترى أن كتاب «الجامع في طلب العلم الشريف» الذي أَلَّفَهُ دكتور فضل يُعتبر «مرجع عند التكفيريين» ، يعني الآن جماعات التكفير كلها تضع هذا الكتاب كما قلت تحت «مرجعيتها» و ( .. ) تعتمده ...
الشيخ أبو مصعب السوري: في خلط في هذا الكلام، أنت الآن تطرح معي مواضيع مثل جزة الصوف في نفشة الشوك، حتى نخلص واحد من واحد، أنت تقول لماذا ما تكلم عن الجماعة الإسلامية؟ الشيخ سرور زار بيشاور وفي دكتور عمر، فدعاه الدكتور أيمن الظواهري - وهو ثقة في الرواية - والدكتور فضل - وهو ثقة في الرواية - وناس من جماعة الجهاد وقالوا تذهب تسلم على الدكتور عمر عبد الرحمن أمير الجماعة الإسلامية وشيخ المجاهدين في هذا الزمان - فَرَّجَ الله عنه - قال أنا لا أضع يدي في يد رجل يده ملوثة بدماء الأبرياء.
هو يعتبر الشيخ عمر عبد الرحمن يده ملوثة بدماء الأبرياء، ما نجا من هذه التهمة عند سرور وأمثال سرور أَحَد، كل من حمل السلاح فهو مذموم، ولكن الذي تفضلت فيه صحيح، أن هناك كلام مدسوس في هذه الكتب من شَطَحات هؤلاء المؤلفين عُمِمَ ولم يُخطَط فأخذوه الجهلة وجعلوه أدلةً للتكفير، فنعم، إذا أرادوا أن يقولوا في أوساط المجاهدين شواذ وأفكار شاذة فهذا موجود، وهذا من أحد الأشياء التي تفرغت فيها للبحث لأشير لهذه القضايا حتى نتخلص منها، ولكن أنت سؤالك أساسه وسبب هذه الإطالة في الإجابة كلها كان قوله أنك متهم بهذه المجازر فما هو ردك؟ أقول لك ردي يكفي بعد أن كتبت عشرات المقالات وعقدت عشرات الإجتماعات في لندن وأرسلت عشرات الرسائل لكل الناس، يا جماعة, التيار الجهادي منذ بدأ من «مروان حديد» و «سيّد قُطُب» إلى يومه هذا بريءٌ من هذا الكلام، هذا الكلام لا يمثل فكرنا ولا منهجنا، هذا كتابي التجربة السورية ألف صفحة هل تروا فيه هذا الكلام؟ بل على العكس أخذوا عليه مدحُ الإخوان المسلمين، هذه أشرطتي الآن كان في حينها 16 أو 17 شريط فهل تجدوه؟ هذه كتاباتي في الأنصار في جبهة الإنقاذ، أنظروا في أخف المقالات التي كتبتها في جبهة الإنقاذ، والآن ستنقلني للحديث عن جبهة الإنقاذ، كتبت و قلت عن الشيخ عباس مدني عشرات المرات و عن الشيخ علي بن حاج - فرج الله عنهما وجزاهما الله خيرًا - رقمان كبيران ليسا على مستوى الدعوة في الجزائر وإنما على مستوى الإسلام والمسلمين، وهؤلاء أمانة في أعناقنا ويجب إخراجهم من السجن ولكن في كذا وكذا خطأ، والديمقراطية ضلالة، والجماعة أخطأوا لظروفهم ونسأل الله لهم المغفرة.
هذا الكلام هو منهجي في الكتابة وهذه الكتب كلها موجودة، آخر ما حرر لما الإخوة؛ الأخ «عادل عبد المجيد» والأخ «خالد الفواز» وهما الآن معتقلين عند الأمن الإنجليزي بتهمة الإرهاب، وما عندهم جريمة إلا أنهم يكتبوه في الدفاع عن المسلمين الرازحين تحت جرائم الحكومات، وأنشؤوا مجلةً في لندن الغرض منها تبرئة هذا التيار من هذا الكلام، وتصفيته وتقديم الإسلام للجالية الإسلامية في لندن والجزائر في هذه القضية، أسسوها أي هذه المجلة وأنا فعلًا ليس لي لا يد ولا إصبع أكثر من النصيحة في هذه القضية، فأشاعوا الآخرين أن هذه الجريدة أقف ورائها أنا، وكتبوا كلامًا كثيرًا، وأصدروا بيانات، أقول لك أمامي العدد الرابع من جريدة الدليل هذه المجلة التي يصدرها الفواز وعادل عبد المجيد وهم موثقينها رسميًا ومسجلة هناك في الوزارة في الإعلام مسجلة رسميًا، في العدد 10 جمادى الآخرة 1418 في 10 أكتوبر 1997 العدد الرابع من مجلة الدليل خصُّوه كله تحت عنوان ...