يقول أبو قتادة:"إقرار من أبو قتادة الفلسطيني بخصوص موقف الأخ أبو مصعب السوري بقضية مقتل الشيخ محمد السعيد و عبد الرزاق رجّام رحمهما الله تعالى"- شوف الآن إيش يكتب؟ -"من قِبَل الجماعة الإسلامية المسلحة: الحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أما بعد: أنا أبو قتادة الفلسطيني أشهد بالله العظيم على الأمور التالية:"
أ: إن موقفي من قضية مقتل الشيخ محمد السعيد وعبد الرزاق رجّام هو عين موقف الأخ أبو مصعب الذي سجله في بيانين له وهو موقفي إلى الآن (1996/ 5/25) ، وهو يعني أن الجماعة لم تُقَدِّم إلى الآن دليلًا شرعيًا كافيًا في استحلال دمهما، وقد وافقته في إخراج بيان بهذا الخصوص وقلت فيه فلتضع فيه عبارة - وقد سألت بعض أهل العلم فأنكروا هذه المسوغات أن تكون دليلًا شرعيًا لاستحلال دم أمثال الشيخ محمد السعيد -، بل قد طلبت منه ابتداءً أن يُسَجّل أن المقصود ببعض طلبة العلم هو أبو قتادة الفلسطيني ثم طلبت منه عدم ذكر اسمي لأني سأسجل موقفي ببيان منهجي ..."يا أخي الله المستعان, لاحظ؟! يقسم بالله العظيم أن موقفه كان مثل موقفي، عجيب ... أمامك الآن الوثائق أنا برئت من الساعات الأولى هو سوّغ بعد يومين."
الصحفي: هذه نتيجة المحاكمة؟
الشيخ أبو مصعب السوري: هذه نتيجة المحاكمة، المشكلة ليست في نتيجة المحاكمة، كان عليه أن يقول أقسم بالله العظيم أنني كنت مخطئ والأخ قال كذا وأنا أستغفر الله العظيم، فماذا قال؟ قال أقسم بالله العظيم أن موقفي مثل موقفه لماذا؟ لأنه كان بعد يومين سيصدر البيان الذي أصدروه و أصبح يقول:"كنا مع أبو مصعب في البراءة"، هذا الكلام كذب وأَقسَمَ بالله العظيم على الكذب، والله ما أدري الناس كيف ...
الصحفي - مقاطعًا: كتاباته الأولى في الأنصار كان شهر 5؟
الشيخ أبو مصعب السوري: هذا بعد عشر أشهر من القضية، هذا شهر 5/ 1996، بعد عشر أشهر من مقتل محمد السعيد الذي صدرت فيه بياناتنا، أصلًا أنا بياني صدر في شهر 1، يعني بيان أبو قتادة بعد خمس أشهر من بياني، هم كانوا باقين خمس أشهر يؤيّدوا، ففي 25\ 5 أقر ثم في 6/ 6 أصدر بيانه بالبراءة، يعني بعد خمس شهور من المعارك الطاحنة التي شوهونا فيها؛ فجاء يقسم بالله العظيم إنه موقفي مثل موقفه، أنا بياناتي أصلًا التي كتبتها في الحياة هو ساعد في كتابتها، أنا الذي كتبته في الحياة وأنكروه حتى بياني الذي نُشِرَ في الحياة، قلت لأبو قتادة املي أنت وأكتب أنا، وطبعوه الإخوة الليبيين، وكان هذا الكلام بعلم الجميع، و كلنا أنا والإخوة الليبيين والمصريين كلنا موقفنا متناغم ومتناسق ومتفق والحمد لله، خدمنا الإسلام والمسلمين خدمة جماعية كواحدة من الأمور التي تعاون عليها الناس وخرجت ناجحة، وقلت لك ذهب بفضلها من ذهب ومنهم الإخوة الليبيين الذين جاؤوا بالأدلة ومنهم الأخ المصري كان موقفه شديد ومنهم وقوفي في صورة مبكرة ولله الفضل والمنة.
فلما حصحص الحق جاؤوا يحاولون أن يخرجوا أنفسهم بهذه الصورة اللا شرعية واللا أخلاقية، ومع ذلك أقول ما زال في الوقت مُتَسَّع والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وأنا أدعوهم لأن يصلوا ركعتين يستخيروا الله سبحانه وتعالى ويصفوا مع نفوسهم، أدعوا كل من لعب دورًا في هذه القضية، أدعو أبو قتادة نفسه أن يقف مع نفسه هكذا ثم يستغفر الله سبحانه وتعالى وسيجد الله توابًا رحيمًا، ثم يستصفح إخوانه وسيجد صدورهم واسعة.
ثم أقول حتى لمن كان في الطرف الآخر مثل الشيخ سرور أنه أخطأ في حقنا وحق الجهاديين كثيرًا جدًا، وفي حق كل الجماعات الجهادية أولهم نحن وآخرهم بن لادن وبإمكانه أن تصفو نفسه وأن يستغفر الله وسيجد الله توابًا رحيمًا ويستصفح إخوانه وسيجدهم صافحين، فهذا خلاصة هذا التشويه.
أما قضية المجازر خلاصة سؤالك، فأقول لك هذا موقفنا منها كان واضح مثل الشمس والآن لم يبقَ هناك شبهة، الضباط الجزائريين نفسهم يقولوا إن فرنسا والحكومة هي التي ترتكب هذه المجازر، وآخرهم منظمة العفو الدولية أول البارحة أخرجت بيان تقول: ثبت لدينا أن الحكومة والجيش والاستخبارات مسؤولة عن اختفاء عشرات آلاف الناس في الجزائر.