الملحق:
الرد بإيجاز على مسألة فرعية وهي ما زعم من علاقتي بتدبير انفجارات لندن ومدريد
وباريس!! وغير ذلك من الادعاءات الباطلة
ومن آخر وأعجب ما قرأت في شأني هذا: ما جاء في مجلة (المجلة) (السعودية اللندنية) في العدد13281 بتاريخ (30 - 7 - 2005) حيث جاء في موضوع الغلاف تحت عنوان (خارطة لندنستان أبرز التنظيمات والشخصيات) : [أبو مصعب السوري .. استقر في بريطانيا حيث كان يصدر نشرة الأنصار ( .. ) وعبر هذه النشرة أصدر (ست مريم) الضوء الأخضر بضرب مترو باريس سنة 1995 عبر كود سري تمثل في نشر صورة لبرج (إيفل) وهو يتفجر).
وأقول هنا باختصار ..
أما فيما يتعلق بتفجيرات باريس 1995:
فحقيقة الأمر أنه ليس لي بها أي علاقة، ولو كانت لأعلنتها، فهذا لا يضيرني الآن إن شاء الله. ولو كان لي علاقة لكان لي الفخر والشرف بالثأر لأرواح من قتلوا من المدنيين بقصف دمشق وقتل المدنيين، أيام احتلالهم لبلاد الشام وسورية قبل 60 سنة فقط ولمليون شهيد في الجزائر وغيرهم كثير ...
وهذه أول مرة أسمع فيها عن علاقتي بتفجيرات باريس ولم يبلغني أن الفرنسيين وجهوا لي في ذلك أي اتهام، كهذا الذي اخترعته مجلة (المجلة) السعودية التافهة وليس هذا غريبا على جِراء آل سعود ...
وقد مكثت بعد التفجيرات في بريطانيا أكثر من عام وتعرضت للتحقيقات مرات ... ولم توجه لي هذه التهمة ولا غيرها ... وإن كان صحيحًا أني كتبت في الأنصار وأيدت الجهاد في الجزائر ومازلت أؤيده - بشروطه الشرعية - وأيدت رد المجاهدين وضربهم فرنسا في حينها على تخطيطها ودعمها المشهور للحكومة الإنقلابية ضد فوز جبهة الإنقاذ في انتخابات نزيهة، ولمشاركة الإستخبارات الفرنسية في محاربة المجاهدين واشتراك الطيران الفرنسي - كما أخبرنا المجاهدون - في العمليات ضدهم.
وبالمناسبة فأنا الذي رسمت الصورة الرمزية المشهورة لتفجر برج إيفل وهو ينفجر متناثرًا كاتبًا ( GIA) في غلاف نشرة الأنصار، ولكن هذا بعد حصول التفجيرات وليس قبلها وهذا مثبت بالعودة للتواريخ. رسمته كتصوير وتعبير صحفي عما يحصل وكان عملًا فنيًا طريفًا معبرًا ... فلا دور لي في التفجيرات ولا ضوء أخضر ولا أصفر ... وبالطبع لم أكن لأشعل ضوءًا أحمر ...
ولمزيد من الوضوح المفيد الآن أقول ..
لم أمارس أيامها في بريطانيا - حقيقة - كسائر الجهاديين إلا نشاطًا فكريًا أدبيًا صحافيًا كان معروفًا حتى لأجهزة الأمن، ولم نكن مجانين حتى نمارس ذلك في حينها إلى جانب عملنا الإعلامي ووجودنا تحت الرقابة والتنصت على مدار 24 ساعة، وقد طُلِبَ مني ذات مرة عبر مراسل خاص استشارة فنية في اختصاصي (خبير متفجرات) لدعم تفجيرات باريس، فاعتذرت آسفًا عن ذلك حفاظًا على جهادنا الإعلامي الدعوي الرائع الذي كنا نقوم به لنشر دعوة الجهاد عالميًا من لندن في دعم قضايا جهادية عديدة