قبل الإحتجاج بها، فكيف إذا أضيف إلى ذلك أنهم يعارضون بهذه النصوص - التي حالها كما رأيت - أصل الدين (التوحيد) ، ويسوغون بذلك حماية ونصرة الشرك والتنديد؟ ..
اللهم إني أبرأ إليك من الضلالة، وممن يلبس التوحيد بالشرك والباطل والتنديد ..
اللهم إني أحتسب عندك دفعي عن أنصار دينك ممن اصطفيتهم لصحبة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.
اللهم إني أبرأ إليك من طعن الطاعنين فيهم؛ للترقيع لجند القوانين والجدال عن عساكر الشرك والتنديد، وتسويغ باطلهم وتوليهم للطواغيت.
وصل اللهم وبارك على نبيك محمد وعلى آله الطيبين وصحابته المجاهدين الصادقين وسلم تسليمًاَ كثيرًا.
وكتب أبو محمد المقدسي
الثاني من ذي الحجة لسنة 1416 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم