فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 229

أن يقول:"هذا مطر أنزله الله في وقت نجم كذا"، أو يقول:"مطرنا في نوء كذا"، ونحو ذلك من العبارات الصريحة التي لا لبس ولا إشكال فيها، فقول"مطرنا بنوء كذا"أقل أحواله الكراهة الشديدة، والقول بالتحريم قول قوي، لما يلي:

1-أنه قد جاء الحديث القدسي مطلقًا بعيب قائلي هذا اللفظ، وباعتبار قولهم كفرًا بالله تعالى، وإيمانًا بالكوكب.

2-أن هذا القول ذريعة إلى الوقوع في الاعتقاد الشركي، فاعتياد الناس عليه في عصر قد يُؤدي بجُهَّالهم أو بمن يأتي بعدهم إلى الوقوع في الاستسقاء الشركي بالأنواء.

3-أنه لفظ موهم لاعتقاد فاسد.

4-أن فيه استبدالًا للفظ المندوب إليه شرعًا في هذه الحال، وهو قول:"مطرنا بفضل الله ورحمته"بلفظ من ألفاظ المشركين، ففي هذا ترك للسنة وتشبّهٌ بالمشركين، وقد نُهينا عن التشبه بهم.

وقريب من لفظ"مطرنا بنوء كذا وكذا"ما يشبهه من الألفاظ الموهمة، كلفظ"هذا مطر الوسمي"، ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت