فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 229

3-صفة الاستواء على العرش:

استواء الله تعالى على عرشه معناه: علوه عليه، واستقراره عليه، علوًا واستقرارًا حقيقيًا يليق بجلاله.

واستواء الله تعالى على عرشه من صفاته الفعلية التي دل عليها الكتاب والسنة وإجماع السلف.

فمن أدلة القرآن قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] ، وقوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] .

ومن أدلة السنة:

1-ما رواه ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما ذكر الشفاعة يوم القيامة:"فآتي باب الجنة فيفتح لي، فآتي ربي تبارك وتعالى وهو على كرسيه أو سريره، فأخر له ساجدًا".

2-ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن الله تعالى خلق السموات والأرضين وما بينهما في ستة أيام، ثم استوى على العرش".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت