يشترط لهذا الضمير ستة شروط:
الأول: أن يكون ما قبله مبتدأ ولو منسوخا.
الثاني: أن يكون معرفة، وقيل: يجوز"ما ظننت أحدا هو القائم".
الثالث: أن يكون ما بعده خبرا ولو منسوخا.
الرابع: أن يكون معرفة أو كالمعرفة في أنه لا يقبل"أل"، كقوله: {إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا} 2.
الخامس: أن يكون بصيغة المرفوع، فيمتنع"زيد إياه الفاضل".
السادس: أن يطابق ما قبله، فيمتنع"كنت هو الفاضل".
1 انظر: المغني ص641.
2 سورة الكهف. الآية: 39.