فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 185

صفة للنكرة وحالا من المعرفة، نحو: مررت برجل أي رجل، مررت بزيد أي رجل.

الخامس: أن تكون وصلة لنداء ما فيه أل [مثل] : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ} 1.

إذ 2: على أربعة أوجه:

الأول: أن تكون اسما للزمان الماضي فتستعمل ظرفا، وهو الغالب ومفعولا به وتكون غالبا في أوائل القصص، مثل: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ} 3 أي اذكروا وقت ذلك، وبدلا من المفعول مثل: {إِذِ انْتَبَذَتْ} 4 ومضافا إليها اسم زمان صالح للاستغناء عنه كـ"يومئذ"، أو غير صالح كـ {بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} 5.

الثاني: أن تكون اسم زمان للمستقبل: {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ، إِذِ الْأَغْلالُ} 6.

الثالث: أن تكون للتعليل: وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ

1 سورة الأنفال. الآية: 65.

2 انظر: المغني ص117.

3 سورة البقرة. الآية: 50.

4 سورة مريم. الآية: 16.

5 سورة آل عمران. الآية: 8.

6 سورة غافر. الآية: 70, 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت