فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 185

الثاني: أن تكون للاستفهام، كقولك: أزيد قائم؟ وهي أصل أدوات الاستفهام، ولذلك اختصت بأمور:

أحدها: حذفها، كقوله:

2-فوالله ما أدري وإن كنت داريا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان1

الثاني: أنها تجمع بين التصور والتصديق، وغيرها إما للتصديق كـ"هل"، أو للتصور كبقية الأدوات.

الثالث: أنها تدخل على الإثبات والنفي، مثل: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} 2.

الرابع: تمام التصدير، فلا تذكر بعد أم التي للإضراب، فلا يقال: أقام زيد أم أقعد. ويقال: أم هل قعد. وإذا كانت في جملة معطوفة بالواو أو ثم أو الفاء قدمت على العاطف، مثل:

1 هذا بيت من الطويل لعمر بن أبي ربيعة، انظر: الديوان ص 380، وهو فيه:

فوالله ما أدري وإني لحاسب ... بسبع رميت الجمر أم بثمان

والشاهد: قوله: بسبع، فالمراد: أبسبع.

2 سورة الشرح، الآية: 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت