فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 185

"كل"1: اسم موضوع لاستغراق أفراد المنكر نحو: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} 2، والمعرف المجموع نحو: {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} 3، وأجزاء المفرد المعرف؛ كل زيد حسن.

ولها باعتبار ما قبلها ثلاثة أوجه:

الأول: أن تكون نعتا فتدل على كمال المنعوت، وحينئذ يجب إضافتها إلى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى، مثل: أكلنا شاة كل شاة. إن الفخر كل الفخر لمن قدر على كبح جماح نفسه.

الثاني: أن تكون توكيدا لمعرفة، قال الكوفيون: أو نكرة محدودة4 فتفيد العموم، وحينئذ تجب إضافتها إلى ضمير يطابق المؤكد، مثل: فَسَجَدَ

1 انظر: المغني ص255.

2 سورة آل عمران. الآية: 185. وسورة الأنبياء، الآية:35.

3 سورة مريم. الآية: 95.

4 كقوله:

زخرت به ليلة كلها ... فجئت به مؤيدا خنفقيقا

انظر: شرح المفصل 3/44، والإنصاف 2/451، ويرى الأخفش رأيهم، الهمع 2/124، وإلى هذا مال ابن مالك في شرح التسهيل 3/296.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت