فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 778

قال الله تبارك وتعالى:

أن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما بقائلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين، إنما النسيي، زيادة في الكفر بضل به الذين كفروا بحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ماحرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا بهدي القوم الكافرين) >

هذا الفصل أقرب إلى الباب السابق منه إلى هذا الباب، فكان حقه أن يذهب إلى هنالك بيد أن حرصنا الشديد على المحافظة على السياق ما أمكن جعلنا نستبقيه هنا، وهو وأن كان بالمشركين الصق منه بأهل الكتاب الا أن هذا لا يعني تباعدا أو القطاعا في العلاقة فالارتباط وثيق بينه وبين أهل الكتاب كما سيتبين قريبا.

وهذا الفصل بحوى النقاط التالية ..

تقدمه. المناسبة , المباحث اللغوية. المعنى الاجمالي. فقه الموضوع النسييء وتاريخه أبات تتعلق بالأشهر الحرم. هل في الأشهر الحرم نسخ؟ وإذا كان فما هو الناسخ وماهو المنسوخ؟ وإذا لم يكن فكيف نوفق؟ ما القول الفصل؟ ما يؤخذ من الآيات

مناسبة الآيتين لما قبلها

هاتان الآيتان من السياق، استطراد في ازالة المعوقات التي كانت قائمة في طريق النفرة إلى جهاد الروم وحلفائهم من نصارى العرب في شمال الجزيرة، ذلك أن الاستغفار لهذه الغزوة تبوك. كان في رجب من الأشهر الحرام، ولكن كانت هناك ملابسة واقية .. وهي أن رجب في هذا العام لم يكن في موعده الحقيقى وذلك بسبب التسييء الذي ورد ذكره في الآية الثانية. كما سنبين، فقد ورد أن ذا الحجة في هذا العام لم يكن في موعده كذلك انما كان في ذي القعدة فكان رجب كان في جمادى الآخرة .. وسر هذا الاضطراب كله هو اضطراب الجاهلية في تقاليدها وعدم التزامها بالحرمات الا شكلا، والتأويلات والفتاوى التي تصدر عن البشر مادام أن أمر التحليل والتحريم يوكل في الجاهلية إلى البشر .. وبيان هذه القضية، أن الله حرم الأشهر الحرم الأربعة، والواضح أن هذا التحريم كان مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت