فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 778

غزوة حنين تالب هوازن وثقيف بأمرة مالك بن عوف. نحصنهم بمضيق وادي حنين , خروج المسلمين إلى حفين تعجبهم كثرتهم. دخول المسلمين من مضيق الوادي في عماية الصبح. الهزيمة. ثبات الرسول ومن حوله. صباح العباس بالمسلمين کي بودوا. عودهم إلى رسول الله ومقاتلنهم و انتصارهم، مطاردتهم للمشركين خارج الميدان. حصار الطائف. تقسيم الغنائم. حكمة هذا التقسيم. إسلام هوازن وتسليمهم السبايا. دروس من حنين والطائف. بعض ما تضمنته هذه الغزوة من المسائل الفقهية والنكت الحكمية

الموقف العام او المسلمون؛

ان فتح مكة جاء عقب ضربة خاطفة، ولقد أفلحت خطة المسلمين في تنمية الأخبار على قريش حتى بوغنوا في عقر دارهم، فلم يجدوا مناصا من الاستسلام، فما استطاعوا الجلاد ولا استجلاب الإمداد، وفتح العرب جميعا أعينهم فإذا هم أمام الأمر الواقع حتى خيل إليهم أن النصر معقود بألوية الإسلام فما ينفك عنها ... ولقد كان لفتح مكة أكبر الأثر في توحيد. شبه الجزيرة العربية كلها تحت ظل الإسلام، كما كان له أثر معنوي عميق على المسلمين والمشركين على حد سواء، فأصبحت شبه الجزيرة العربية قوة ذات عقيدة واحدة وهدف واحد، ولم يبق على الشرك إلا بعض القبائل كقبيلتي هوازن وثقيف، ومن الواضح أن قضية اسلام هذه القبائل أصبحت قضية وقت ليس إلا، الانهيار أكبر حصن للشرك. مكة. ولانهيار أكبر عدو للإسلام. قريش.

الشركونة

كان لهذا القلب في فتح مكة رد فعل معاكس لدى بعض القبائل الكبيرة القريبة من مكة وفي مقدمتها هوازن وثقيف، وتعتبر الطائف فصيتها، وهي أكبر المدن في الجزيرة بعد مكة والمدينة، اجتمع رؤساء القبائل على مالك بن عوف سيد هوازن، واجمعوا أمرهم على السير القتال المسلمين بل أن تتوطد دعائم الفتح، وقبل أن يتحركوا لاستئصال ما بقي من معالم الوثنية المدبرة .. وأخذت تتعشد في منطقة الطائف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت