فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 778

ولكن انتشار الإسلام في تلك القبائل جعل الكثيرين من أفرادها وفخوذها بتخافون من هذا الحشد، إذ تغلفت کسب وكلاب أشجع هذه القبائل) كما تخلفت قبائل أخرى ورجال من ذوي العقول .. كان التردد ظاهرا على القبائل المحتشدة وكان الاختلاف واضحا بينها ولم تكن مستوياتها عالية.

قوات الطرفين د. المسلمون اثنا عشر ألفا بين راكب وراجل بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم: ألفان من أهل مكة من الطلقاء الذين أطلقهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم النقع فانيلا لهم: «اذهبوا فأنتم الطلقاء، وعشرة آلاف من المسلمين الذين حضروا الفتح،

2.المشركون قبيلة هوازن (") ومعظم قبيلة ثقيف بقيادة مالك بن عوف النضري من هوازن."

أهداف الطرفين )) المسلمون، ضرب القبائل المحتشدة قبل أن يستفحل أمرها وتهدد مكة نفسها ومن فيها من المسلمين. 2) المشركون: القضاء على قوات المسلمين وأخذ المبادأة منهم.

قبل المعركة:>) المسلمون: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأخبار تحشد موازن وثقيف، لمهاجمة المسلمين، فبعث إليهم عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، وأمره أن يدخل في الناس فيقيم فيهم حتى يعلم علمهم، ثم يأتيه بخبرهم، فانطلق ابن أبي حدرد فدخل فيهم، حتى سمع وعلم ما قد جمعوا من حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمع من مالك وأمر هوازن ما هم عليه، ثم أقبل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر (بما يفيد بأن قبائل هوازن وثقيف قد أنجزت تحشدها في منطقة وادي أوطاس(4) وأنها تنوي مهاجمة المسلمين.

وروى أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا، فإذا أنا يهواين عن بكرة أبيها بظنهم وبنعمهم وشائهم اجتمعوا إلى حنين .. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله (1)

قرر رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجمة هذه القبائل ليحتفظ بالمباراة بيد المسلمين وبدأ بإنجاز الاستعدادات الضرورية للحركة .. وبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم أن عقد صفوان بن أمية دروعا وسلاحا، فاستعارها من صفوان ليكمل بها نسليح قواته، وكان عددها مائة درع مع أسلحتها ولما أنجز المسلمون استحضاراتهم تحركوا باتجاه حنين .. وكانت المقدمة مؤلفة بقيادة خالد بن الوليد، وأمامها القطاعات الراكبة من الفرسان، وكان القسم الأكبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت