والربُّ اسم من أسماء الله تعالى هكذا الربّ، اسم من أسماء الله تعالى، وهو في الأصل مصدر رَبَّ يَرُبُّ رَبًّا، بمعنى نشَّأَ الشيء من حال إلى حال إلى حال تمام، ولذلك أُخِذَتِ التربية من ماذا؟ من تنشئة الشيء من حال إلى حال، وهذا واقع في حال البشر، يقال رَبَّهُ وربَّاهُ وَرَبَّبَهُ فلفظ ربّ هذا مصدر مستعار للفاعل، ولا يقال الرَّب، يعني قد يطلق المصدر ويراد به اسم الفاعل، قد يطلق المصدر ويراد به اسم المفعول، فإذا كان الرب مصدرًا حينئذٍ لا بد له من توجيه، هل المراد به المعنى المصدري؟ ليس الأمر كذلك، لماذا؟ لأنه اسم للرب جل وعلا، فلا بد أن يدل على ذات وصفة، حينئذٍ نقول: الربُّ ... #9.47 هذا مصدر لكنه أريد به اسم الفاعل، هذا من حيث اللفظ قبل دخول (أل) ، فلما دخلت عليه (أل) تعين أن يكون المراد به الباري جل وعلا، ولا يقال الرَّبُّ بالإطلاق إلا لله تعالى عندنا ثلاثة ألفاظ الرَّب بـ (أل) ، وربٌّ بدون (أل) ، والإضافة وَالإضافة، ثلاثة أشياء، الأول والثاني الرب بـ (أل) ، وربٌّ لا يطلق إلا على الباري جل وعلا فهو من خصائصه كالرحمن، وأما رَبُّ الدار ورب العالمين وهذا بالإضافة يكون مشتركًا، يعني من حيث اللفظ والاستعمال والإطلاق يكون مشتركًا، يعني يجوز أن يطلق على المخلوق بأنه ربُّ الدار، وربُّ المال، وربُّ الحيوان، وربُّ غير ذلك مما يملكه ويكون صاحبًا له.