الصفحة 400 من 439

إذًا تألفت وتركبت هذه الكلمة من ركنين: النفي والإثبات، (لا إله) نافيًا جميع ما يُعبد من دون الله، (إلا الله) مثبتًا العبادة لله وحده، فهو الإله الحق المستحق للعبادة، فتقدير خبر لا المحذوف بحقٍّ هو الذي جاءت به النصوص، وهذا يؤكد ما سبق أن المنفي هو ماذا؟ استحقاق الألوهية، وليس ما ذكره المصنف، والحكم المنفي يُعْبَد، وإنما الحكم المنفي هو استحقاق الألوهية، فتقدير خبر (لا) المحذوف بحقٍّ هو الذي جاءت به نصوص الكتاب والسنة، ولذلك نقول: (لا إله) ، لا نافيةٌ للجنس وهذه تعمل عمل (إِنَّ) .

عمل إِنَّ اجعل لـ لا في نكرة

يعني تعمل عمل (إِنَّ) فتحتاج إلى اسم وتحتاج إلى خبر، أين اسمها؟ إله، (لا إله) إِله، حينئذٍ مبنيٌّ معها على الفتح في محل نصب، أين خبرها؟ الغالب في هذا الباب إسقاط الخبر.

وشاع في ذا الباب إسقاط الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت