فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 138 من 174

(الْإِحْسَانُ رُكْنٌ وَاحِدٌ) قال المصنف، والإحسان المراد به هنا نهاية الإخلاص، ولذلك قلنا: اشتقاقه من الحسن، ولا شك أن الإخلاص ونهايته بلغت الغاية في الحسن، الإحسان نهاية الإخلاص وهذا من حيث الباطن، ومن حيث الظاهر كمال المتابعة، حينئذٍ نقول: تعلق بماذا؟ بالكمال بتحقيق شرطي العبادة، ما هما شرطا العبادة؟ الإخلاص والمتابعة. ما هو الإحسان؟ كمال الإخلاص وكمال المتابعة. كمال الباطن وكمال الظاهر، هذا هو الإحسان. قال: (وَهُوَ) (رُكْنٌ وَاحِدٌ) و (الْإِحْسَانُ رُكْنٌ وَاحِدٌ) وسبق قوله: [كل ركنٍ أو] (وَكُلُّ مَرْتَبَةٍ لَهَا أَرْكَانٌ) وهنا ذكر أنه ركنٌ واحد، لكنه مرتبتان في نفسه وهو أي: الإحسان له مرتبتان في نفسه الأولى ( «أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ.) هذه مرتبةٌ ثانية، المرتبة الأولى («أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ» ) هذه ما يسميه البعض بمرتبة الاستحضار، فتستحضر في عبادتك أنك بين يدي الله تعالى أن تحقق عبادة ربك بأنواعها البدنية والمالية.

والأولى: البدنية كالصلاة والصوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت