فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 159 من 174

إذًا (افْتَرَضَ طَاعَتَهُ عَلَى جَمِيعِ الثَّقَلَيْنِ: الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْدَّلِيلُ) هو ما ذُكر (وَأَكَمَّلَ اللهُ بِهِ الْدِّينَ) أصولًا وفروعًا، حينئذٍ لا نحتاج إلى دين سواه، فإذا أكمل الله تعالى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - الدين أكمل إذًا ليس فيه نقص بوجهٍ من الوجوه، فالشريعة كاملة لا تحتاج إلى إضافة ولا تحتاج إلى طعن طاعن، وهي صالحة لكل زمانٍ ومكان، فمن طعن فيها بأنها لا تصلح في زمنٍ من الأزمان أو في بعض الأمكنة فهو كافر مرتد بإجماع المسلمين، (وَأَكَمَّلَ اللهُ بِهِ الْدِّينَ) أصولًا وفروعًا (وَالْدَّلِيلُ قَوْل تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [المائدة: 3] ) ، ( {الْيَوْمَ} ) أي في هذا اليوم، وهذه الآية نزلت قبل وفاته عليه الصلاة والسلام بثمانين يومًا، نزلت عليه وهو واقف بعرفة يخطب الناس ( {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} ) إذًا الدين كامل، والكامل لا يزاد فيه ولا ينقص منه ولا يبدل، ( «لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ بعدي عنها إلا هالك» ) ، ( {وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ} ) يعني أكملت ( {نِعْمَتِي} ) وهو إكمال الدين يعني نعمتي بهذا الدين وإكماله، فثَمَّ أمران: دينٌ ثم إكمال الدين، والله عز وجل بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - لهذا الدين وكذلك أتمه فلم يجعل لأحدٍ من البشر زيادة أو طعن في نقصٍ، ... ( {وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} ) فنرضى بما رضيه الله تعالى لنا، إذًا ... (وَأَكَمَّلَ اللهُ بِهِ الْدِّينَ) . (وَالْدَّلِيلُ عَلَى مَوْتِهِ - صلى الله عليه وسلم -) لا شك أن الموت مُدْرَكٌ بالحس لكن ثَمَّ دليل شرعي بأن محمد - صلى الله عليه وسلم - قد مات كما أن الآن نشاهد ذلك أو الصحابة شاهدوه قد ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت