فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 170 من 174

ج: أمة الإجابة المسلمون، أمة الدعوة أعمّ، بمعنى أنه كل من خوطب برسالة النبي - صلى الله عليه وسلم - أو بُعِثَ أو أُرْسِلَ إليه فهم من أمة الدعوة، فيشمل الكافر والمؤمن حينئذٍ كل من كان من أمة الإجابة فهو من أمة الدعوة وليس عكس، ليس كل من كان من أمة الدعوة فهو من أمة الإجابة لأن اليهود والنصارى الآن مثلًا [ها] أولًا هل هم من أتباع محمد - صلى الله عليه وسلم - يعني ممن بعث إليهم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أو عيسى أو موسى أو كل له نبيه؟ نقول: لا، بعد بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - نسخ بعثت عيسى عليه السلام وموسى عليه السلام فهم من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، اليهود والنصارى الآن من أمة محمد لكنهم من أمة الدعوة لا من أمة الإجابة.

س: ما المقصود بإظهار الدين في بلد الشرك؟

ج: أن يصلي جماعة، وأن يصلوا الأعياد، وأن يضحوا و .. و .. إلى آخره، وأما إذا لم يتمكن من الصلاة جماعة ولا أن يؤذن ويدعو الناس أو يصوموا وينصح الناس بالصوم ونحو ذلك، فإذا كان يحارب من أجل أن يخرج يصلي هذا نقول: قد لا يستطيع أن يتمكن.

س: هناك بعض الطوائف يذكروا موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ويستدلون بقوله تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا} [آل عمران: 169] يقولون: هذا في الشهداء وهم أنزل منزلة النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا كان هذا فيه فمن باب أولى فالنبي - صلى الله عليه وسلم -؟

ج: على كل الحياة ليست المراد بها الحياة الدنيا أو حياة الآخرة، إنما هي حياة بين حياتين، النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى: {إِنَّكَ مَيِّتٌ} [الزمر: 30] كيف يئول هذا بما ذكر.

س: يقول يا شيخ أثابك الله لو أعدت مسألة الإيمان ولو باختصار؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت