فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 173 من 174

ج: هم يبطلون العداوة {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى} [البقرة:120] غريب أن بعضهم يظن أنه إذا أظهر المودة وأظهروا التقارب ونحو ذلك أنه قد يكون ثَمَّ رضا، وهذا خلط كبير، لماذا؟ لأن الله تعالى يقول: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} هذا إخبارٌ من السماء حينئذٍ يجب أن يكون مدلوله واقعًا قطعًا، وهنا الإخبار انظر {لَن تَرْضَى} إخبارٌ عن ماذا؟ عن عملٍ قلبي، وليس عن عملٍ ظاهر، إذًا نفي الرضا من القلب قد لا يوافقه شيءٌ في الظاهر، قد يكون في ظاهر العمل أنهم رضوا عنك، لكن في الباطن لا، ولذلك لن هنا زمخشرية كما يقول أهل العلم، لن ترضى أبدًا، لكن الحكم مُغَيَّ {حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} فإذا لم تتبع فقد أخبرك الله عز وجل بأن لم يرضوا عنك، حينئذٍ الإخبار هنا عن عملٍ قلبي وهو عدم الرضا وهو كائن {حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} ، وظن الناس أنه قد يأخذ بالأعمال الظاهرة من التقرب منهم إلى المسلمين ونحو ذلك فصدقوا أنهم قد يكون ثَمَّ تنازلات في أصول الأديان ونحوها.

س: ما هو ضابط البراءة من المشركين من جهة الكفر وعدمه؟

ج: كما ذكرنا في صفة الكفر بالطاغوت لأن المراد بها ما سبق.

س: الإحسان العمل هو الإخلاص والمتابعة. أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك. هل يمكن أن نقول أنه واجب ومستحب؟.

ج: نعم الإحسان قد يكون واجبًا، وقد يكون مستحبًا، المتابعة قد تكون واجبة وقد تكون مستحبة، الإخلاص ثَمَّ نفي لأصله ثَمَّ كمال واجب، وثَمَّ كمال مستحب كذلك المتابعة قد يكون ثَمَّ انهيار لأصلها، وقد ثَمَّ كمال واجب وثَمَّ كمال مستحب.

س: هل يحكم على من بدَّل حكم الله بالقوانين الوضعية بالكفر عينًا؟

ج: نعم كفره عينًا، ما في بأس، الله كفره ما نحن قال: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] ، {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ} [النساء: 65] هذا نفي الإيمان من أصله {لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكًَ} ما حكموا الشرع كيف يكونوا مسلمون.

س: هل هذه العبارة كل طاغوتٍ كافر؟

ج: الطاغوت ما المراد به؟ لو قال: كل طاغوت كفر قلنا صحيح، لكن كافر حكم عليه لا، قد نُعَبّر إذا حذفنا القيد وهو رَاضٍ إذا حذفنا القيد دخل عيسى عليه السلام، فعيسى باعتبار عابديه طاغوت لا شك في ذلك، باعتبار عابديه طاغوت، لأن الطاغوت ما هو؟ حينئذٍ إذا صرف العبادة لغير الله نقول: هذا اتخذ معبودًا، والمعبود طاغوت هذا المراد {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ} [النساء: 65] إذًا نكفر بكون العبادة مصروفة لعيسى عليه السلام أو لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، لكن نقول: كل طاغوت كافر بإزالة هذا القيد هذا فيه نظر، أما إذا أبقيته وهو راضٍ نعم، يصح العبارة كل طاغوتٍ كافر.

س: إذا حكم بغير ما أنزل الله في كل أمور سواء قوانين عامة، سواء طلاق .. هل يكون كافرًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت