فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 99 من 174

ثم إذا كانت تعمل عمل (إن) فإن تقتضي ماذا؟ تقتضي اسمًا وخبرًا، إِلَهَ هذا اسم لا، أين خبرها؟ إذا جئنا للفظ ليس عندنا إلا لفظان إلا وهي أداة حصر أداة استثناء ملغاة، اللهُ هل يصلح أن يكون لفظ الجلالة اللهُ خبرًا عن اسم لا، هل يصح؟ نقول: لا يصح، لماذا؟ لا يصح شرعًا، أما من حيث اللفظ وفك الكلمة عن غيرها نقول: من حيث اللفظ إذا نظرنا إلى التركيب من حيث هو إله الله يصح، لكن من حيث الشرع نقول: لا يصح، لماذا؟ لأنه يترتب عليه القول بالإتحاد، لا إله إلا اللهُ، لا يوجد في الدنيا إله إلا وهو الله، إذا ما عبده المشركون من الأصنام وعبدة الشمس والقمر ما عبدوا إلا الله، هذا حقٌ أو باطل؟ هذا من أبطل الباطل ليس باطلًا فحسب، بل هو من أبطل الباطل. إذًا يتعذر شرعًا أن نجعل لفظ الجلالة خبرًا عن اسم ... (لا) ، فتعين أن يكون الخبر محذوفًا، وهذا جاء على سنن، يعني لما حذفه الله عز وجل، الكلمة شرعية، نقول: هذا جاء على وفق سنن كلام العرب. قال ابن مالك:

شاع في ذا الباب إسقاط الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت