أي: ومن تلك النقائص التي يضيفها أهل الجاهلية وينسبونها إلى الله عز وجل مع تنزيه رهبانهم عنها الحاجة، أي: الافتقار، وهذا ما تزعمه اليهود أن الله تعالى فقير ومحتاج إليهم تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا كما قال تعالى رادًّا عليهم: {لَّقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء} [آل عمران: 181] . {سَمِعَ اللهُ} سمع تهديد.