في (( مختار الصحاح ) )اعترض الشيء صار عارضًا كالخشبة المعترضة في النهر، يقال: اعترض الشيء دون الشيء، أي: حال دونه، حينئذٍ معارضة شرع الله بقدره، بمعنى أنه يجعل الشرع ثم يجعل القدر بينهم وبين امتثال الشرع، حينئذٍ هم في كفة والشرع في كفة والذي يُجعل بينهما هو القدر فيعارضون، يعني: يدفعون شرع الله وهو امتثال الأوامر واجتناب النواهي بالقدر، وهو قريب مما سبق، يقال: اعترض الشيء دون الشيء، أي: حال دونه، واعترض فلانٌ فلانًا، أي: وقع فيه، وعارضه، أي، جانبه وعدل عنه.