فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 397

هذه فائدة لابن جرير رحمه الله تعالى من بين يديه يعنى: أن يبقي اللفظ على ما هو عليه، ثم يحرف المعنى، ولذلك يقال: القرآن حمال وجوه، فيحمله على معنى باطن، وهذا قد يكون عند المعتزلة والجهمية والأشاعرة والماتريدية والصوفية وغيرهم، وأما من خلفه بأن يزيد عليه شيئًا من خارج عنه أو شيئًا خارجًا عنه، إذًا هذه الفائدة أو المسألة التاسعة أو الثامنة والأربعون والتاسعة والأربعون أن أهل الجاهلية من شأنهم وصفاتهم الكفر بآيات الله وجحد بعضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت