وقال تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [النور: 51] إذًا دعوة إتباع الحق باللسان ومخالفتها بالفعال مردودة على صاحبها، واللسان لا اعتبار له البتة، لا في تثبيت الإيمان ولا ما هو دونه حتى يصدقه بالعمل، يؤكد ذلك الآيات السابقة وإجماع أهل السنة والجماعة على أن الإيمان لا بد فيه من شيئين: قولٌ وعمل، محل اعتقاد لا بد من القول، ولا بد من العمل، فلا يكفي القول بأنه آمن وبأنه شهد بالرسالة ثم إذا جاء الفعال فإذا به لا يتحاكم إلى شرع الله عز وجل، نقول: هذا ليس بإيمان.
(التاسعة والستون: الزيادة في العبادة، كفعلهم يوم عاشوراء) .
(والسبعون: نقصهم منها، كتركهم الوقوف بعرفات) .