-النوع الثاني: العباد الجهال وذكرهم بقوله: {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ} ومَرَّ شيءٌ من صور التحريف فيما سبق مع بيان حقيقة التحريف كذلك اللَّيّ.
(الثامنة والسبعون: دعواهم أنهم أولياء الله من دون الناس) .
وهذه من دعاوى أهل الجاهلية الكاذبة، وهي أنهم أولياء الله تعالى من دون الناس، أي: لا غيرهم وَلِيٌّ لله تعالى فحصر الولاية والقربى من الله تعالى فيهم، ونفوا هذا الوصف عن عيرهم، فليس ثَمَّ وَلِيٌّ على وجه الأرض إلا هم، وهم شعب الله المختار.