فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 397

فسَّرَّ الكبر بأنه بطر حق وغمط الناس، يعني: احتقار الناس، احتقار الناس في كونهم هم أتباع الأنبياء من الفقراء والضعفاء هذا يعتبر من الكبر المنهي عنه، فمن اتبع الحق ولو كان فقيرًا من أفقر الناس فهو الكريم عند الله ورسوله، هذا هو الميزان إذا اتبع الحق ولو كان فقيرًا بل من أفقر الناس فهو الكريم عند الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن أعرض عن الحق واستكبر فلا كرامة له عند الله ولا عند رسوله - صلى الله عليه وسلم -، إذ الميزان هو العلم والعمل الصالح {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} .

(الثانية بعد المائة: رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا، فأجابهم بقوله: {مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ} [الأنعام: 52] . الآية وأمثالها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت