رابعًا: ظنهم أن الصالحين يحبون ذلك، وهذان الظنان ظن سوء ثم بين ذلك المصنف بذكر دليلين من الكتاب وهي نص صريح في بيان دين المشركين، خالفهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك كله.
أولًا: أن لا يعبد إلا الله.
ثانيا: أن قصد الشفاعة وطلبها من هذه الوسائط باطل.
ثالثًا: ظنهم أن الله يحب ذلك ظنّ سُوءٍ وسَوْءٍ بالله عز وجل.
رابعًا: ظنهم أن الصالحين يحبون ذلك كذلك هو باطل، يعني: بكل ما خالف دين المشركين، فأبطل دينه وخالفهم في كلما ذكر.