وهذا أشبه ما يكون بإجماعات تنقل كثير من مسائل الفروع ولا يقول فيها قائل: لقيت عشرة ولا عشرين، ومع ذلك إذا حكى البخاري الإجماع قيل: هذا حكاه أمير المؤمنين في الحديث، وجب القبول والتسليم. وهو كذلك، لكن إذا جاءت هذه المسائل يقول: لقيت أكثر من ألف عالم. وكلهم يقرون بهذا ويرد هذا الإجماع، لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار فما رأيت أحدًا منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص. دد