فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 401

ثم ختم المصنف بعد ذلك بقوله: (نسأل الله أن يعصمنا من البدع والفتنة، ويحيينا على الإسلام والسنة) . انظر قال: (الإسلام والسنة) . قال ابن القيم في المدارج: إنه لا يدعوا المرء بأن يموت على الإسلام فحسب. لأن المبتدع مسلم هذا عموم، وإنما تقول: على الإسلام والسنة. لا تفارق لسانك هذه الكلمة اللهم أحيني على الإسلام وأمتني على الإسلام، نقول: ظهر بعد القرون المفضلة أن هناك من يكون مسلمًا وهو مبتدع، إذًا انتبه إنما تقول: اللهم أحيني على الإسلام. وتعطف عليه السنة لأنه ليس كل من كان مسلمًا فهو على سنةٍ.

(ويجعلنا ممن يتبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحياة، ويحشرنا في زمرته بعد الممات برحمته وفضله آمين.

وهذا آخر المعتقد، والحمد لله وحده، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا).

وهذا آخر ما يتعلق بشرح الكتاب شرحًا لم يكن بالذاك الطويل، ولا المختصر المخل، والكتاب كما قلنا في بدايته: أنه جيد إلا أنه كدره بالمقدمة التي تتعلق بالصفات، ما كان من الصفات فلم يكن على جادةٌ السلف، وما عداه من المسائل فهي على ما قرره أئمة السنة.

أسئلة:

س: إذا كان هناك مصلحة في هداية المبتدع فهل يكون ذلك الحوار أمام الملأ أم هو؟

ج: على كلٍّ ما يكون من المناظرات العلنية هذه للعوام هذا مسلك بدعي، مسلك بدعي، يعني: هذه بدعة نفسها بدعة ولو حاور الشيعة على قناة مستقلة وظهر أمام الناس فهذا بدعة، نفسه بدعة لماذا؟ لأن من الذي يشاهد؟ العوام، من الذي يشاهد؟ لا نقول بأن الذي يشاهد كلهم أهل العلم، أهل العلم مشغولون ليس عندهم وقت، وإنما الذي يتجه إلى مثل هذه ويتبارى حولها هم العوام، حينئذٍ إيقاع العوام في شبهٍ وهذا محتمل، ولذلك بعضهم ممن رأى هذه وإن لم ينتقل إلى الرفض هَوَّنَ من قلبه، رأى عندهم حجج بعضهم يقول هذا، سمعته، يقول عندهم حجج عندهم أدلة عندهم قال الله قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - لماذا نكفرهم؟ ولماذا ولماذَا؟ سمعناه من العوام، بناءً على ماذا؟ على متابعة هذا القنوات الفضائية التي تدير الحوار، فإن كان ثَمَّ من يحاور فليحاور في خَلْوةٍ، وأما أمام العوام فلا، أما إن كان حضور أهل العلم، وطلاب العلم لا بأس.

س: إذا كان العالم أو الخطيب يبين أخطاء الولاة لكي لا يتبعوا وليس للتشهير فهل هذا جائز؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت