الإخوان المسلمون؟ هذه من الفرق المباينة لأهل السنة والجماعة، أصولهم تختلف مع أصول أهل السنة والجماعة، أصولهم تختلف مع، يعني: مثل الأشاعرة ومثل المعتزلة، فليسوا في الجملة من أهل السنة والجماعة ولذلك عندهم مخالفات، ولذلك من أصولهم ما ذكرناه سابقًا عبارة حسن البنا وهي: أنه نجتمع فيما اجتمعنا عليه، يعني: نتفق فيما اجتمعنا عليه، أو نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه، هذه من آكد أصولهم، ولذلك جمعت الصوفي مع الأشعري مع اللبرالي مع العلماني مع الرافضي مع ما بقي أحد، ما بقي إلا إبليس يدخل معهم، حينئذٍ جمعت الكل، نقول: هذا كيف؟ صار ذوابان ليست عندنا فوارق، ولذلك هؤلاء ليس عندهم مبتدع أصلًا، لا يوجد مبتدع، ولذلك بعضهم يقول وسمعت يقول: الأعداء ثلاثة: الكفار، والمنافقون، والشيطان. أعداء المسلمين ثلاثة فقط الكفار، والشيطان، والمنافق، بقي رابع من؟ المبتدع، إذًا إذا أسقطنا المبتدع إذا ما صاروا أعداءنا، الجهمية ولا الرافضة انظر كيف دخل شيء كبير جدًا، فالأمر يعني فالخلاف معهم خلاف جوهري أصلي، فالمنابذة تكون في عدادهم بالأشاعرة ونحوهم، ولذلك عندهم التوحيد يفرق ولا يجمع، ومن ادعى أن التوحيد الدعوة إلى توحيد لا إله إلا الله يفرق ولا يجمع فهو كافر مرتد عن الإسلام ولا يعذر بجهلٍ، من قال: هذه العبارة أن التوحيد يفرق. نقول: هذا كافر مرتد عن الإسلام، لأن هذا من المعلوم بالدين بالضرورة، كيف يجهله؟ أُسُس الدعوة السلفية القائمة على مفهوم لا إله إلا الله، فالمباينة والمفاصلة منذ أن خلق الله عز وجل البشر إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة إنما الخلاف في لا إله إلا الله، الخلاف إنما وقع في توحيد الألوهية لا في توحيد الأسماء والصفات ولا في توحيد الربوبية ولا فيما يسمى بتوحيد الحاكمية، الخلاف لم يقع إنما وقع في مفهوم لا إله إلا الله، فإذا قلنا خلاف هذا أذبناه وجعلنا المسألة مندمجة بين الفريقين ومن دعى إلى لا إله إلا الله بالمفهوم السلفي فرق بين الناس صار مذمومًا ونحذر منه خرج من الملة، وينبغي إتباع لمثل هذه مجازًا، نعم آخر شيء هذا.
لا، هذا يلزم منه الطعن في العدالة، يعني: هو يريد بهذا أنهم ليسوا أهل جهاد، يعني مثل ما يقال الآن المطاوعة مفطحات تسمع هذا أو لا؟ مثله إذا كان المراد به النقص في الدين هذا صار استهزاء، وهذا ظاهر النص بسوابق وأعمال المنافقين ليس المراد به، هذا قد يقال في شأن الرافضة أما ما نقل من شأن المنافقين فثَمَّ ملابسات أخرى، واضح؟ لأن هذا منافق معلوم النفاق قبل أن يطعن في الصحابة، قبل أن يطعن في الصحابة وهو معلوم النفاق، نعم.