فَرْعٌ: في الأرَاضِي المَغْنُومَة
ما كانَ مِنْها عُنْوَةً قَدْ قُسِّما ... ثَلاثَةً؛ وَعِلْمُها غَيثٌ هَمَى
مِنْها البَعِيدُ خَارِجٌ عَنْ قَهْرِنا ... يُحْرَقُ أوْ يُهْدَمُ؛ حُكمٌ بُيِّنا
وتَحْتَ قَهْرنا وَلَيسَ يُسْكَنُ ... فَلِلإمامِ أمْرُهُ؛ وَعَيَّنُوا
إِقْطاعَهُ ذَا نَخْوَةٍ وَنَجْدَةِ ... لا حَقَّ فيهِ لِذَوِي الغَنِيمَة
ثم قَريبٌ وَهْوَ مَرغُوبٌ به ... فَقِيلَ وقْفٌ؛ للمَقامِ انْتَبِه
وعن مُحَمَّدٍ غَنِيمَةٌ؛ وَقُل: ... يُخَيِّرُ الإِمامَ نُعْمانُ الأَجَل
وَإن يَكُنْ صُلْحًا أُتِمَّ الفَتْحُ ... فهيَ على مَا يَقْتَضِيهِ الصُّلْحُ
فَرْعٌ فِي الأطْعِمَةِ والأَشْرِبَةِ
والانْتِفاعُ دُونَ قَسْمٍ بالعَلف ... في دَارِ حَرْبٍ أَوْ بِقُوتٍ قدْ أُلِف ...
وَجَازَ قَدْرَ حَاجَةٍ فَإنْ فَضل ... مِنْهُ الكَثيرُ فِي العُقُولِ فالعَمل ...
بعْدَ دُخُولِ الدارِ والتفرقِ ... إنفاقُهُ لله بالتصدق