الصفحة 27 من 490

أمرهم الله أن يقولوا حطه فغيروا وبدلوا وقالوا"حنطه"جهلا وعنادا واستكبارا فإذا بالشيعة يركبون نفس الموجه في الجهل والعناد والإستكبار بل ويتهمون الله عز وجل بالجهل والنسيان والندم والتراجع بعد الإقرار فيما يسمى في مبادئهم وعقيدتهم بعقيدة"البداء"ولذلك فإننا في حاجة إلى أن نسرد بعض عقائد الشيعة حتى نحذر من نشرها بين المسلمين في مصر خصوصا وفي بلاد المسلمين عموما وقد أصبح التشيع واقعا على أرض مصر لا شك فيه ولا مراء إلا لأعمى وأصم وقد كان العلماء وما زالوا يحذرون من هذا الأمر الخبيث وقد كان النظام السابق يقطع العلاقات معهم بأي صورة من الصور وإن كان ذلك ليس من منطلق الحفاظ على الدين والسنة ولكن كان ذلك لأمور سياسية لكنها في نهاية الأمر كانت تصب في مصلحة الدين أما ما كان يحدث من بعض الجهات والهيئات الرسميه التي ترعى مسألة التقريب بين المذاهب فإن هذا كان من أشد أنواع البلاء الذي وقع وأحدق بديار المسلمين وخاصة أن السنة هي السائدة على ما أصابها من بعض الوهن والضعف في معتنقيها إلا أن المرجع إليها في نهاية الأمر لكن ابتلانا الله بقوم لا يدرون عاقبة ما يقولون وما يفعلون وما يدعون إليه من مسألة التقريب بين السنة والشيعة ظنا منهم أنه يمكن التلاقي بين من يترضى على الصحابة وبين من يكفرهم ويلعنهم وبين من يقر بالرسالة للنبي - صلى الله عليه وسلم - وبين من يعتقد أن الرسالة كانت لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وليست لمحمد - صلى الله عليه وسلم - ولكن جبريل أخطأ في هذا الأمر ونزل بالرسالة على محمد - صلى الله عليه وسلم - وأقره الله على خطئه هذا ثم إن الإمامة والحلافة كانت لعلي ولكن مرة أخرى يغتصبها منه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فعلي رضي الله عنه يُغْتَصَبُ حقه في النبوة من جبريل ثم للمرة الثانية يُغْتَصَبُ حقه في الخلافة والإمامة والإمارة من أبي بكر وعمر وعثمان وَعَلِيٌ راض وساكت؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت