فهرس الكتاب

الصفحة 1911 من 3211

= إلا أن يجمع كثيبًا من رمل فليستدبره، فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم، من فعل فقد أحسن ومن لا حرج"."

وأخرجه من طرق أخرى عن ثور به: ابن ماجه في"السنن""1/ 121-122 و2/ 1157/ رقم 337، 338, 3498", والدارمي في"السنن""1/ 169-170"، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 122"، و"مشكل الآثار""1/ 127/ رقم 138"، والحاكم في"المستدرك""4/ 137", وابن حبان في"الصحيح""4/ 257-258"."

وإسناده ضعيف، فيه حصين الحبراني، ويقال: الحميري، وحبران بطن من حمير، قال ذلك أبو بكر بن أبي داود، وهو مجهول؛ كما في"التقريب"، وفي "الكاشف""1/ 239":"لا يعرف"، وانظر: "الجرح والتعديل""9/ رقم 1758".

قال ابن حجر في "التلخيص الحبير""1/ 103":"مداره على أبي سعد الحبراني الحمصي، وفيه اختلاف، وقيل: إنه صحابي ولا يصح، والراوي عنه حصين الحبراني وهو مجهول، وقال أبو زرعة: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في"العلل"". ا. هـ.

قلت: انظر كلام الدارقطني في "العلل""8/ 283-285/ رقم 1570"، وقال البيهقي في "المعرفة""1/ 201"،"ليس بالقوي"، وكلام ابن حجر السابق هو ما تقتضيه قواعد المصالح، بخلاف ما قرره بعد في "الفتح""1/ 257" عندما حسن إسناد أبي داود، وتبعه العيني في "عمدة القاري""1/ 722"، وأقره البنوري في "معارف السنن""1/ 115"، وسبقه النووي في "المجموع""2/ 55"؛ فقال عنه:"هذا حديث حسن"وانظر: "خلاصة البدر المنير""1/ رقم 117"، و"تحفة المحتاج""1/ رقم 39"، و"السلسلة الضعيفة""3/ رقم 1028".

والعجب من"د"؛ فإنه اقتصر في الهامش على قوله:"جزء من حديث أخرجه في"التيسير"عن الستة؛ إلا الترمذي".

قلت: يغني عنه ما أخرجه مسلم في "صحيحه""كتاب الصيام، باب التخيير في الصوم والفطر في السفر، 2/ 790/ رقم 1121 بعد 107" عن حمزة بن عمرو الأسلمي -رضي الله عنه- أنه قال: يا رسول الله! أجد بي قوة على الصيام في السفر؛ فهل عليَّ جناج؟ فقال رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"هي رخصة من الله؛ فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت