فهرس الكتاب

الصفحة 2205 من 3211

وَالْخَامِسُ:

حَدِيثُ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا؛ فَقَرَأَ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [الْبَقَرَةِ: 125] ؛ فَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ، ثُمَّ أَتَى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ قَالَ:"نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ"، وَقَرَأَ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّه} 1 [الْبَقَرَةِ: 158] .

وَالسَّادِسُ:

حَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غَافِرٍ: 60] ؛ قَالَ:"الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ"، وَقَرَأَ الْآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ: {دَاخِرِينَ} 2 [غَافِرٍ: 60] .

وَالسَّابِعُ:

حَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} 3 [الْبَقَرَةِ: 187] ؛ قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم:

1 أخرجه مسلم في"الصحيح""كتاب الحج، باب حجة النبي, صلى الله عليه وسلم, 2/ 886-892/ رقم 1218"عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- وخرجته بالتفصيل في تعليقي على"الخلافيات"للبيهقي"1/ رقم 270-272"؛ فانظره.

2 أخرجه أبو داود في"السنن""كتاب الصلاة، باب الدعاء، 1/ 76-77/ رقم 1479"، والترمذي في"الجامع""أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة البقرة، 5/ 211/ رقم 4969، وباب ومن سورة المؤمن، 5/ 374-375/ رقم 3247, وأبواب الدعوات, باب ما جاء في فضل الدعاء 5/ 456/ رقم 3372"، وابن ماجه في"السنن""كتاب الدعاء، باب فضل الدعاء، 2/ 1258/ رقم 3828"، والنسائي في"الكبرى""كتاب التفسير، باب سورة حم المؤمن، 2/ 253/ رقم 484"، وابن أبي شيبة في"المصنف""10/ 100"، والطيالسي في"المسند""رقم 801"، والبخاري في"الأدب المفرد""رقم 714"، وأحمد في"المسند""4/ 267، 271، 276"، وابن حبان في"الصحيح""رقم 2396, موارد"، والحاكم في"المستدرك""1/ 490-491"، والطبراني في"الدعاء""رقم 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7"و"المعجم الصغير""1/ 97"، وابن جرير في"التفسير""24/ 51"عن النعمان بن بشير من طرق، بعضها صحيح.

3 قوله: {مِنَ الْفَجْر} نزلت بعد ما اشتبه جملة من الصحابة في المعنى، وصار بعضهم يربط حبلين أسود وأبيض في رجله لينظر إليهما، وبعضهم وهو عدي جعلهما تحت الوسادة، ثم سأل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت