فهرس الكتاب

الصفحة 2214 من 3211

جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا [الْبَقَرَةِ: 143] "1."

وَفِي قَوْلَهُ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آلِ عِمْرَانَ: 110] ، قَالَ:"إِنَّكُمْ تَتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وأكرمها على الله"2.

1 أخرجه البخاري في"الصحيح""كتاب الأنبياء، باب قول الله, عز وجل: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} ، 6/ 371/ رقم 3339، كتاب التفسير، باب {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} ، 8/ 171-172/ رقم 4487، وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} ، 13/ 316/ رقم 7349"، والترمذي في"الجامع""أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة البقرة، 5/ 207/ رقم 2961"، والنسائي في"الكبرى""كتاب التفسير، 1/ 195، 197/ رقم 26، 27"، وابن ماجه في"السنن""كتاب الزهد، باب صفة أمة محمد, صلى الله عليه وسلم 2/ 1432/ رقم 4284"، وابن أبي شيبة في"المصنف""11/ 454"، وأحمد في"المسند""3/ 9, 12، 58"، ووكيع في"نسخته عن الأعمش""رقم 26"، وعبد بن حميد في"المنتخب""رقم 913"، وأبو يعلى في"المسند""رقم 1173، 1207"، وابن جرير في"التفسير""2/ 5، 6"، وابن حبان في"الصحيح""رقم 1719, موارد"، والحاكم في"المستدرك""2/ 268"؛ والبيهقي في"الأسماء والصفات""رقم 464"و"البعث"، والبغوي في"معالم التنزيل""1/ 123"، من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري به، بألفاظ مختلفة، والمذكور عند المصنف لفظ الترمذي المطول.

2 أخرجه عبد الرزاق في"التفسير""1/ 130"، وعبد بن حميد في"المنتخب""رقم 409، 411"، والترمذي في"الجامع""أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة آل عمران، 5/ 226/ رقم 3001"، وابن ماجه في"السنن""كتاب الزهد، باب صفة أمة محمد, صلى الله عليه وسلم 2/ 1433/ رقم 4287، 4288"، وعبد الله بن المبارك في"مسنده""رقم 106"، وأحمد في"مسنده""4/ 447 و5/ 3، 5"، ونعيم بن حماد في"زوائده على زهد ابن المبارك""ص114"، وابن أبي حاتم في"تفسيره""رقم 1156"، والحاكم في"المستدرك""4/ 84"، والطبراني في"الكبير""19/ 422"، وابن جرير في"التفسير""7/ 104/ رقم 7621، 7622, ط شاكر"، والبيهقي في"الكبرى""9/ 5"، والبغوي في"شرح السنة""1/ 405"، والواحدي في"الوسيط""1/ 477 ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت