فهرس الكتاب

الصفحة 2681 من 3211

بَعْدَهُ"1. فَاعْتَرَضَ فِي ذَلِكَ بَعْضُ2 الصَّحَابَةِ حَتَّى أَمْرُهُمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِالْخُرُوجِ وَلَمْ يَكْتُبْ3 لَهُمْ شَيْئًا."

وَقِصَّةُ أَمِّ إِسْمَاعِيلَ حِينَ نَبَعَ لَهَا مَاءُ زَمْزَمَ، فَحَوَّضَتْهُ وَمَنَعَتِ الْمَاءَ مِنَ

1 أخرجه البخاري في"الصحيح""كتاب المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، 8/ 132/ رقم 4431 و4432، وكتاب المرضى، باب قول المريض: قوموا عني، 10/ 126/ رقم 5669"ومسلم في"الصحيح""كتاب الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه 3/ 1259/ رقم 1637"عن ابن عباس رضي الله عنهما بألفاظ منها:"ائتوني أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعدي"، ومنها:"هلم أكتب لكم كتابًا لا تضلون بعدي"، ومنها:"هلموا أكتب لكم ...".

2 هو عمر رضي الله عنه، حيث قال:"إن رسول الله قد غلبه الوجع، وعندكم القرآن ..."إلى آخر الحديث."د".

قلت: وقع التصريح بأن قائل المذكور عمر في"صحيح البخاري""رقم 5669"، و"صحيح مسلم""رقم 1637 بعد 22"، ووقع في الحديث:"وقالوا: ما شأنه، أهجر؟ استفهموه".

قال أبو ذر ولد سبط ابن العجمي في"تنبيه المعلم""رقم 635 - بتحقيقي":"من القائلين: عمر رضي الله عنه".

قلت: لم يذكر مستنده، ولا يوجد ما يدل عليه، وأفاد صاحب"تكملة فتح الملهم""2/ 136، 145"بهذا؛ فقال:"لم أجد في شيء من الروايات الصحيحة أن قائل هذا الكلام -أي:"ما شأنه؛ أهجر؟"- هو سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه".

قلت: وأفاد الدهلوي في"التحفة الاثنا عشرية""ص453"أن قائلي ذلك أهل البيت، أو صدر منهم على سبيل الاستفهام الاستنكاري، وفي"مسند أحمد""1/ 90"ما يشعر أن موقف علي رضي الله عنه كموقف عمر رضي الله عنه؛ وانظر في معنى"هجر"وتوجيهها:"فتاوى ابن رشد""2/ 1054-1058"، ووقع في آخر رواية عند البخاري"رقم 4432، 5669"، ومسلم"رقم 1637 بعد 22":"فكان يقول ابن عباس: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم".

3 فحرموا بسبب ذلك من البيان الذي كان يفيدهم، لا سيما على القول بأنه كان في شأن الخلافة!!"د".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت