فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:"مَا رَأَيْتُ قَوْمًا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَنْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كُلُّهَا فِي الْقُرْآنِ: {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [الْبَقَرَةِ: 222] ."
{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} [الْبَقَرَةِ: 220] .
{يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} [الْبَقَرَةِ: 217] .
مَا كَانُوا يُسْأَلُونَ إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُهُمْ"1."
يعني: إن هذا كان الغالب2 عليهم.
= / 12-13"، وأبو نعيم في"الحلية""9/ 17"، وابن بطة في"الإبانة""رقم 314"، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم""2/ 1045/ رقم 2012"من طريق مكحول عن أبي ثعلبة الخشني مرفوعا."
قال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم""2/ 150":"له علتان:"
إحداهما: أن مكحولا لم يصح له السماع من أبي ثعلبة، كذلك قال أبو مسهر الدمشقي وأبو نعيم الحافظ وغيرهما.
والثانية: أنه اختلف في رفعه ووقفه على أبي ثعلبة، ورواه بعضهم عن مكحول من قوله، لكن قال الدارقطني [في "العلل""رقم 1170"] :"الأشبه بالصواب المرفوع"، قال:"وهو الأشهر".
وقد حسن الشيخ, رحمه الله [أي: النووي في "أربعينه""رقم 30"] هذا الحديث، وكذلك حسنه قبله الحافظ أبو بكر بن السمعاني في"أماليه". ا. هـ.
قلت: والحديث حسن بشواهده، وتقدم بعضها في"ص229", وانظر التعليق عليها.
1 أخرجه الدارمي في "السنن""1/ 51"، والطبراني في "الكبير""11/ 454/ رقم 12288"، وابن بطة في"الإبانة""رقم 296" من طريق جرير بن عبد الحميد ومحمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وفي"ط":"كلهن في القرآن".
وإسناده ضعيف، جرير وابن فضيل رويا عن عطاء بعد اختلاطه، قال الهيثمي في "المجمع""1/ 159":"فيه عطاء بن السائب وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات". وانظر عن تحرير عدد الأسئلة:"5/ 375".
2 قيده لما سيأتي بعضه أثناء المسألة من مثل سؤال عبد الله بن حذافة عن أبيه"د".