يتبين من الجدول رقم (3) أن المتوسطات الحسابية لاستجابات الطلبة الذكور على الأداة بلغ ككل (1.74) ، كما بلغ متوسط استجابات الطلبة الإناث على الأداة ككل (1.74) مما يدل على عدم وجود فروق بين الطلبة الذكور والإناث في الاستجابة على الأداة ككل.
ولنتائج أكثر تفصيلًا، تم حساب المتوسطات الحسابية للذكور والإناث كلّ على حدا لكل بعد من أبعاد الأداة، حيث يلاحظ من جدول رقم (3) أن أكثر الأبعاد التي حصلت على أعلى المتوسطات الحسابية هو البعد الانفعالي حيث بلغ متوسط استجابة الإناث (2.10) وبالتالي فإن هذه المتوسطات تقع ضمن الدرجة المتوسطة في أسباب اللجوء إلى الكذب.
كما تبين من الجدول رقم (3) أن هناك فرق بين استجابات الطلبة الذكور والإناث ولصالح الطلبة الإناث لأن المتوسط الحسابي للإناث أعلى من المتوسط الحسابي للذكور.
أما أقل الأبعاد التي حصلت على المتوسطات الحسابية فهي للذكور، بعد حماية الذات الذي حصل على متوسط حسابي (1.60) وبعد حماية الذات الذي حصل أيضًا على (1.60) ، أما أدنى استجابات الإناث على الأبعاد فقد كان بُعد حماية الذات حيث بلغ المتوسط الحسابي (1.40) . وكلا المتوسطين الحسابين للذكور والإناث يقع ضمن الدرجة الضعيفة في أسباب اللجوء إلى الكذب.
وتعزو الباحثة أسباب عدم وجود فوارق بين الطلبة الذكور والإناث على الأداة ككل على أن طبيعة الطلبة متساوية في المستوى العمري والمستوى المادي والمستوى الثقافي.
أما حصول الإناث على متوسط حسابي أعلى من الذكور في البعد الانفعالي هو أن الإناث يكون لديهن الجانب الانفعالي في هذه المرحلة أقوى من الذكور، لذلك تُظهر الإناث جانب انفعالي أقوى حتى ولو في مجال الكذب.
بناءً على نتائج الدراسة فقد خلصت إلى ما يلي: