الصفحة 3 من 7

في كتابه (الإنسان ذلك المجهول) يقول الكسيس كاريل إن كثرة وجبات الطعام وانتظامها ووفرتها تعطل وظيفة أدت دورا عظيما في بقاء الأجناس البشرية وهي وظيفة التكيف على قلة الطعام ولذلك فإن بعض الناس يلتزمون الصوم في بعض الأوقات.

ويقول إن الأديان كافة لا تفتأ تدعو الناس إلى وجوب الصوم والإمساك عن الطعام إذ يحدث أول الأمر الشعور بالجوع ويحدث أحيانا التهيج العصبي ثم يعقب ذلك شعور بالضعف بيد أنه يحدث إلى جانب ذلك ظواهر خفية أهم بكثير منه فإن سكر الكبد سيتحرك ويتحرك معه أيضا الدهن المخزون تحت الجلد وبروتينات العضل والغدد وخلايات الكبد وتضحي جميع الأعضاء بمادتها الخاصة للإبقاء على كمال الوسط الداخلي وسلامة القلب وأن الصوم لينظف ويبدل انسجتنا.

وهو أحد علماء الصحة الكبار في أمريكا في كتابه الذي كتبه عن الصيام ومفعولة في القضاء على الأمراض المستعصية إن كل إنسان يحتاج إلى الصيام وإن لم يكن مريضا لأن سموم الأغذية والأدوية تجتمع في الجسم فتجعله مريضا وتثقله و من ثم يقل نشاطه فإذا صام خف وزنه وتحللت هذه السموم من جسمه بعد أن كانت مجتمعه فتذهب عنه حتى يصفو صفاءاُ تماما ويستطيع أن يسترد وزنه ويجدد جسمه في مدة لا تزيد على العشرين يوما بعد الإفطار ولكنه يحس بنشاط وقوة لا عهد له بهما من قبل.

وذكر أن الأمراض الأكثر تأثرا بالصيام هي أمراض المعدة فالصوم لها مثل العصا السحرية يسارع في شفائها, وتليها أمراض العروق والمفاصل مثل الروماتيزم. والخلاصة فان الصيام يعد علاجا لحالات مرضية كثيرة كما يعد عاملا وقائيا في حالات أكثر وربما العلاج الوحيد أحيانا.

* يعالج الصوم اضطرابات الأمعاء المزمنة والمصحوبة بتخمر.

* يعالج السمنة.

*ارتفاع ضغط الدم.

* البول السكري ومرض السكر.

* التهاب الكلى الحاد والمزمن.

* أمراض القلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت