الصفحة 7 من 7

وهو طبيب أمريكي من أنصار العلاج الدوائي للزهري قال: لا شك في أن الصوم من الوسائل الفعالة في التخلص من الميكروبات وبينها مكروب الزهري لما يتضمنه من إتلاف للخلايا ثم إعادة بنائها من جديد وتسمى هذه النظرية (نظرية التجويع في علاج الزهري) وهي طريقة شرقية قديمة.

الصوم سبيل ناجح في علاج فقر الدم وضعف الأمعاء والالتهابات البسيطة والمزمنة والدمامل الداخلية والخارجية والسل والاسكليروز والروماتيزم والنقرس الاستسقاء وعرق النساء والخراز (تناثر الجلد) وامراض الصين ومرض السكر وامراض الكلية والكبد والأمراض الأخرى.

و العلاج عن طريق الصيام والامساك عن الطعام لا يقتصر على الأمراض المذكورة بل يشمل الأمراض المرتبطة بأصول جسم الإنسان وخلاياه مثل السرطان والسل والطاعون أيضا.

إن أكبر شيء يعطينا إياه الصيام هو مستوى جديد من الصحة وهذا التجدد في الصحة ينعم به على السواء كبار السن والشباب وبالنسبة ذاتها وذلك إن البنية تتجدد بكاملها فتتحسن وظائفها العديدة وتنشط.

زد على ذلك أن الصوم يمنح الجسم الفرصة المثلى للتخلص من السموم والفضلات المتراكمة بين ثناياه وفي صميم نسيجه العضوي.

كما انه بالإضافة إلى ذلك يعمل على طرد جميع العوامل المؤدية إلي الهرم والشيخوخة ولهذا نتيجة الصوم صحة ممتازة وبأعلى المستويات.

وان التجدد العضوي والحيوية يبدو واضحا على بشرة الإنسان فالتجعدات الجلدية والبقع والحبوب تختفي تماما بالصوم كما أن الصائم يصبح اكثر نضارة وحيوية ويكتسب لونا صافيا ويصبح اكثر نعومة والعيون تكون اكثر صفاء وبريقا. وهكذا يبدو الإنسان اكثر شبابا واقل عمرا.

قال في عبارته المشهورة الصوم يستطيع ان يبرئ كل علة خابت في علاجها الوسائل الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت