فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 630

التقى فايتسمان بتاريخ 4 حزيران عام 1918 بالامير فيصل، الذي أصبح فيما بعد ملكًا على سوريا والعراق. وتحدث فايتسمان مع فيصل عن التعاون اليهودي العربي، ووقع عام 1919 اتفاقا لم يلتزم به الجانب العربي.

وأصبح فايتسمان بفضل نشاطه شخصية بارزة في حياة الجمهور اليهودي والحركة الصهيونية.

ترأس فايتسمان عام 1918 البعثة الصهيونية التي اوفدتها الحكومة البريطانية لتقصي الأوضاع في أرض إسرائيل ولتقديم توصياتها حول سبل استيطان اليهود فيها وتطويرها. ووضع فايتسمان في نفس العام حجر الاساس للجامعة العبرية في أورشليم القدس.

انتُخب فايتسمان خلال مؤتمر لندن عام 1920 رئيسًا للمنظمة الصهيونية العالمية وأصبح حلقة الوصل مع الحكومة البريطانية. وأدى فايتسمان مهام منصبه هذا حتى عام 1946 باستثناء الفترة ما بين 1931 - 1935. وخلال توليه هذا المنصب أسّس فايتسمان الوكالة اليهودية الموسعة (1929) التي ضمت اليهود الصهاينة وغير الصهاينة، وكان كذلك من مؤسسي كيرن هيسود وهو صندوق جمع التبرعات من أجل تطبيق المشروع الصهيوني في أرض إسرائيل.

افتتحت الجامعة العبرية في أورشليم القدس عام 1925 وذلك نتيجة مبادرة من اللدكتور فايتسمان. آمن فايتسمان بالعمل الفعلي والجدّي من أجل بناء الدولة وهجرة اليهود إليها وقال إن بناء المجتمع اليهودي لن يتم إلا بطريقة بيت بعد بيت ودونم بعد دونم وكان قراره في جيل الستين عام 1934 بناء منزله في مدينة رحوفوت تعبيرًا مباشرًا عن هذا الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت