بانتهاء الحرب العالمية الثانية، عاد معظم أفراد هذا اللواء إلى فلسطين، ليدرّبوا اليهود، ويشكلوا البنية الأساسية لجيش الدفاع الإسرائيلي. كانت الوكالة اليهودية تسعى لفرض حل صهيوني لمشكلة فلسطين بقوة السلاح، معتنقة سياسة العنف منذ البداية.
د. نواة جيش الدفاع الإسرائيلي
أُعيد تنظيم الهاجاناه، وتوسيع نطاقها. وقسمت إلى قسمين رئيسيين: قوات الميدان وأطلق عليها اسم هيش، وقوات الدفاع (الحماية) وأطلق عليها اسم هيم. وينضم إلى جيش الميدان (هيم) ، الرجال من سن 18 إلى 25 سنة. وكانت مهمته تنفيذ العمليات التعرضية، ضمن المناطق الإقليمية (حسب تقسيم اليهود لفلسطين) . وكانت أكبر وحدات جيش الميدان التكتيكية هي السّرية، أما وحدة التدريب فكانت الفصيلة. وتضمن جيش الدفاع (هيش) الرجال من سن 25 سنة فأكثر، كما احتوى على عناصر نسائية، للتمريض والاتصالات (مثل سلاح الإشارة) . وكان واجبه احتلال المواقع الدفاعية في المستعمرات، والدفاع عنها.
كذلك، تطوع في الجيش البريطاني، حوالي 23 ألف جندي يهودي، كانت السلطة البريطانية تعتبرهم وحدات وطنية، لها شعارها الخاص وبلغ عدد الوحدات الصغرى اليهودية في القوات البريطانية من المشاة والمدفعية والمهندسين وخدمة الجيش، فضلًا عن البحرية والطيران حوالي 60 وحدة. وفي عام 1944 شكل اللواء اليهودي.
بلغ حجم القوات العسكرية اليهودية، التي شُكلت أثناء الحرب العالمية الثانية، 50 ألف فرد، بخلاف المتطوعين اليهود، في صفوف الجيش البريطاني، والذين بلغ عددهم 23 ألف فرد، ليصل عدد اليهود المدربين، ذوي الخبرة العسكرية إلى 73 ألف فرد. منهم حوالي 20 ألف فرد، من قوات الميدان هيش، وحوالي 17 ألف فرد، من قوات الدفاع هيم، وحوالي 2500 فرد، من البالماخ، وحوالي 6000 فرد، من الشرطة اليهودية، وحوالي 5000 فرد، من اللواء اليهودي.
3.المنظمات الإرهابية