فهرس الكتاب
حول تفاصيل هذه المجزرة البشعة جاء في التقرير الأسبوعي للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان [1] حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والصادر بتاريخ 11 - 17 أبريل 2002 ما يلي نصه: ـ
يغطي هذا التقرير الثامن والستون في سلسلة التقارير الأسبوعية التي يصدرها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقترافها في الأراضي الفلسطينية المحتلة الفترة من 11/ 4 - 17/ 4/2002. ووفقًا لتوثيق المركز ومتابعته الميدانية، فقد بدأت تتكشف خلال هذا الأسبوع آثار الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال في كل من مخيم جنين ومدينة نابلس القديمة، وذلك بعد تمكن بعض الصحافيين من الدخول للمنطقتين، ومن خلال المكالمات الهاتفية التي أجراها المركز مع العديد من المواطنين في مدينة نابلس. فللأسبوع الثالث على التوالي تواصل قوات الاحتلال اجتياحها لجميع مدن الضفة الغربية وللعديد من قراها ومخيماتها، وتقوم بأعمال حربية بكافة الأشكال بداخلها. ولليوم الرابع عشر على التوالي يتعرض مخيم جنين والبلدة القديمة في نابلس لأعمال قصف بري وجوي، أعمال قتل وتنكيل وهدم للمنازل، في ظل تعتيم إعلامي وحصار شديد.
ففي مدينة جنين وخلال هذا الأسبوع، أطلق القادة العسكريون الإسرائيليون سلسلة من التصريحات المتناقضة حول عدد الضحايا الذين سقطوا في المخيم منذ بدء اجتياحه بتاريخ 3/ 4/2002. ففي يوم الجمعة 12/ 4/2002، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ان مئات الفلسطينيين قتلوا في المخيم، وعاد المتحدث ليقول: إن المئات قتلوا أو جرحوا. وفي يوم الأحد الموافق 14/ 4/2002، صرح
(1) المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يتمتع بصفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
كما أنه عضو لجنة الحقوقيين الدولية - جنيف وعضو الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان - باريس