فهرس الكتاب
فأمرَ بالأُخدودِ في أفواهِ السِّكَكِ فخُدَّت، وأَضرَمَ النيران، وقال: من لم يرجعْ عن دينِهِ فأَحمُوهُ فيها، أو قيلَ له: اقتَحِم.
ففَعلوا، حتى جاءتِ امرأةٌ ومعها صبيٌّ لها، فتقاعَستْ أن تقعَ فيها، فقال لها الغلامُ: يا أُمَّهِ، اصبري فإنكِ على الحقِّ"."
صحيح مسلم (3005) ، صحيح ابن حبان (873) ، مسند أحمد (23976) .
المئشارُ والمنشارُ بمعنى.
القُرقور: السفينةُ الكبيرة.
انكفأت: مالت.
فأحموهُ فيها: ارموهُ فيها، من قولهم: حميتُ الحديدةَ وغيرها إذا أدخلتها النارَ لتحمَى [1] .
عن أبي هريرة رضيَ الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
"دَعوني ما تركتُكم، إنما أَهلَكَ مَن كان قبلَكم سؤالُهم واختلافُهم على أنبيائِهم، فإذا نهيتُكم عن شيءٍ فاجتنبوه، وإذا أمرتُكم بأمرٍ فأتُوا منه ما استطعتُم".
رواه البخاري وغيره، صحيحه (6858) ، صحيح مسلم (1337) ، سنن الترمذي (2679) وقال: حديث حسن صحيح. واللفظ للبخاري.
ولفظهُ عند مسلم:"ذَروني ما تركتُكم، فإنما هلكَ مَن كان قبلَكم بكثرةِ سؤالِهِم واختلافِهِم على أنبيائهم، فإذا أمرتُكم بشيءٍ فأتُوا منهُ ما استطعتُم، وإذا نَهيتُكم عن شيءٍ فدَعوهُ".
(1) المعلومة الأخيرة من شرح النووي على صحيح مسلم 18/ 133.