للإسلام نرى الكاتب يستخدم ألفاظًا معينة مثل لفظ «entstehen» «نشأ» و «Alter» «عُمْر» فيما يخص الفاتحة بما يوحي للمتلقي أنه عمل إنساني ليست له علاقة بالوحي. كذلك فإن ربط الكاتب الدعاء في الفاتحة بالكتب اليهودية والنصرانية ربما يستدعي في نفسية المتلقي قضية الانتحال من اليهودية والنصرانية التي يروج لها بعضهم، وفي هذا صرف عن القضايا الرئيسة لقضايا فرعية.
أما فيما يخص ترجمة السورة الواردة في المقال فهي ترجمة المستشرق الكبير رودي باريت (Rudi Paret) لمعاني القرآن الكريم وإن لم يذكر الكاتب مصدر الترجمة صراحة، ويلاحظ على الترجمة عدم الدقة في ترجمة لفظ «مالك» حيث يترجمها بمعنى يحكم وكأنه حكم دنيوي، وكذلك في قوله تعالى: { ... } ، فقد ترجمها بمعنى «غير المغضوب عليهم الذين يضلون» ، كما نلاحظ في آخر المقال محاولة الربط بين القرآن والشعر من خلال مقارنة نهايات الآيات في سورة الفاتحة وهي قضية يحلو لبعضهم طرحها ربما تشكيكًا في ألوهية المصدر القرآني وتشبيهًا له بالأعمال البشرية مثل الشعر والسجع ونحوه، وذلك على عكس الطرح الذي ورد في مقال «الفاتحة» في النسخة العربية للموسوعة.