الصفحة 101 من 571

يصادف أن يتعثر الرجل فينكسر فيعتبر أن هذا من شؤم المرأة برغم أنه لا علاقة للمرأة بقدمه التي انكسرت لكن لما صادف قدر الله -عز وجل- ما تطير به ظن أن المرأة كانت سببًا في ذلك ولذلك الرسول -عليه الصلاة والسلام- يقول (الطيرة شرك) .

قال ابن مسعود: وما منا إلا ولكن الله -عز وجل- يذهبه بالتوكل أي وما منا إلا ويخطر عليه ويقع له تشاؤم من شيء ما لكن المرء إذا مضى وتوكل على الله -عز وجل- ينقضي الأمر فلكثرة ملابسة الرجل كما قلت هذه الأشياء يقع قد يصادف كما قلت قدر الله -عز وجل- شيء من هذا.

كما حدث في سنن أبي داوود من حديث أنس -رضي الله عنه- جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- قال"يَا رَسُوْل الْلَّه كُنَّا فِي دَار نَسْكُنُهَا كَثِيْر عَدَدِنَا كَثِيْر أَمْوَالِنَا فَتَحَوَّلْنَا مِنْهَا إِلَى دَار أُخْرَى فَنَقَص عَدَدَنَا وَقل مَالناا فَالرَّسُوْل -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- قَال ذَرُوْهَا ذَمِيْمَة أَي اخْرُجُوا مِن هَذِه الْدَّار"ليس في هذا إثبات للشؤم ولكن لما صادف قدر الله -عز وجل- قلة عددهم وقلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت