فَيُرِيد الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- أَن يَقُوْل لَا عَدْوَى تَنْتَقِل بِذَاتِهَا إِنَّمَا تَنْتَقِل بِأَمْر الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى وَقَدَرِه. كذلك بالنسبة للشؤم مثلًا لا شؤم لأن الشؤم مربوط دائمًا بسوء الظن ولذلك الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال كما في حديث أبي هريرة وكما في حديث أنس حديث أبي هريرة في الصحيحين قال -عليه الصلاة والسلام-"قَال لَا طِيَرَة وَيُعْجِبُنِي الْفَأْل"فِي حَدِيْث أَبِي هُرَيْرَة، وَحَدِيْث أَنَس قَال"يُعْجِبُنِي الْفَأْل الْصَّالِح قِيَل وَمَا الْفَأْل يَا رَسُوْل الْلَّه قَال الْكَلِمَة الْصَّالِحَة يَسْمَعُهَا أَحَدُكُم."
السبب في كون الشؤم (في الفرس والمرأة والدار) قِيلَ لأن أكثر ثلاث أشياء تصاحب الرجل أو تصاحب الإنسان امرأته ودابته التي يركبها وداره التي يسكنها فقد يصادف أن تكون المرأة على غير ما يريد الرجل فيتأذى بها فكلما حدث له شر أناطه بالمرأة بسبب استمرار أذاها.
وكانت العرب تقول: (رب مملول لا يستطاع فراقه) تجد الرجل كاره لزوجته أو المرأة تكره الرجل ولكن لا يستطيع أن يفارق أحدهما الآخر لعلة معينة. قد